Transparency International2019-09-252019-09-252011-04-0420099789953015958http://hdl.handle.net/20.500.12424/177435"سجّل لبنان 3 من 10 بح سب م �ؤ شر مدركات الف ساد لمنظمة ال شفافية الدولية عام 2008 )على سلّم من صفر �أعلى درجات الف ساد الى 10 "اعلى درجات ال شفافية"( وقد �أتى في المرتبة 102 من �أ صل 180 بلد شملتهم الدرا سة. وبقي هذا الت صنيف ثابتاً على مدى العامين الما ضيين، ما يعك س تع الا صلاحات نتيجة الا ضطرابات ال سيا سية التي شهدتها البلاد. تعك س النتائج المنخف ضة لم ؤ � شر مدركات الف ساد في عام 2008 الو ضع في لبنان والذي تتعمّق به درا سة نظام النزاهة. وبالرغم من �أن نظام النزاهة اللبناني يوفر ظاهريا آ�ليات باتجاه الو صول الى نموذج ديمقراطي، وتحديدا مقارنةً بالدول العربية، تَظهر تحديات م شتركة بين مختلف ركائز النزاهة مو ضوع المراجعة، مما يهدّد نظام الحوكمة في البلاد. ومن المهم الإ شارة �إلى أ�ن بع ض الم �ؤ س سات غير قائمة في لبنان، مثل و سيط الجمهورية Ombudsman والهيئة الوطنية لمكافحة الف ساد. إ�ن ضعف العلاقة بين المواطنين والدولة ي �ؤثر مبا شرةً وب شكل سلبي على الم ساءلة والف صل بين ال سلطات وفعالية الم �ؤ س سات العامة. �أما �أ سباب هذه التحديات فهي في معظمها تاريخية و سيا سية واقت صادية وهي مرتبطة بالاطار القانوني الذي تعمل ضمنه الم �ؤ س سات اللبنانية"araWith permission of the license/copyright holderdialectical materialismdialogue ethicsPolitical ethicsEthics of political systemsPeace ethicsGovernance and ethicsالجمعيّة اللبنانية لتعزيز الشفافيةPreprint